رفيق العجم
139
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
الأخيار وكل منهم لهم إمام منهم هو قطبهم . ( نقش ، جا ، 4 ، 8 ) - الأوتاد فهم عبارة عن أربعة رجال منازلهم أربعة أركان العالم شرقا وغربا وجنوبا وشمالا ومقام كل واحد منهم تلك الجهة ، ولهم ثمانية أعمال أربعة ظاهرة وأربعة باطنة . فأما الظاهرة فكثرة الصيام وقيام الليل والناس نيام وكثرة الامتثال والاستغفار بالأسحار . وأما الباطنة فالتوكّل والتفويض والثقة والتسليم ولهم واحد منهم هو قطبهم . ( نقش ، جا ، 4 ، 15 ) - الإمامان فهما شخصان : أحدهما عن يمين القطب والآخر عن شماله . فالذي عن يمينه ينظر في الملكوت وهو أعلى من صاحبه وهو مرآة ما يتوجّه من المركز القطبي إلى العالم الروحاني من الإمدادات التي هي مادة الوجود والبقاء ، وهذا مرآة لا محالة . والذي عن شماله ينظر في الملك وهو مرآة ما يتوجّه منه إلى المحسوسات من المادة الحيوانية وهذا مرآة كذلك . وصاحب اليمين هو الذي يخلف القطب . ولهما أربعة أعمال باطنة وأربعة ظاهرة . فأما الظاهرة فالزهد والورع والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . وأما الباطنة فالصدق والإخلاص والحياء والمراقبة . ( نقش ، جا ، 4 ، 22 ) بحر - سئل ( عبد القادر الكيلاني ) عن قول أبي يزيد : خضت بحرا وقف الأنبياء بساحله - ما معناه ؟ أجاب : إن صحّ عنه فمعناه : وقفوا بساحله ليعبّروا فيه من رأوا فيه أهلية العبور ويمنعوا من ليس فيه أهلية له ، وليدركوا من أشرف على الغرق ، كما يتأخّر الأفضل ليشفع في دخول الجنّة ويدخل المفضول . ( بسط ، شطح ، 22 ، 20 ) - البحر واللّجيّ هو الدنيا بما فيها من الأخطار المهلكة والأشغال المردية والكدورات المعمية . ( غزا ، مش ، 87 ، 7 ) بدائية - البدائية : إضافة محضة تلي الأحدية باعتبار تقدّم الذات الأحدية على الحضرة الواحدية التي هي منشأ التعينات والنسب الإسمائية والصفات والإضافات اعتبارات عقلية . ( قاش ، اصط ، 75 ، 13 ) بدايات - البدايات : اليقظة ، التوبة ، المحاسبة ، الإنابة ، التفكّر ، التذكّر ، الاعتصام ، الفرار ، الرياضة ، السماع . ( يشر ، حق ، 206 ، 3 ) بداية - البداية هي الخروج من المعهود إلى المشروع ثم المقدور ثم الرجوع إلى المعهود ويشترط حفظ الحدود فتخرج من معهودك من المأكول والمشروب والملبوس والمنكوح والمسكون والطبع والعادة إلى أمر الشرع ونهيه فتتبع كتاب اللّه وسنّة رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم . . . فتفنى عن هواك ونفسك ورعونتها في ظاهرك وباطنك فلا يكون في باطنك غير توحيد اللّه وفي ظاهرك غير طاعة اللّه وعبادته ممّا أمر ونهى ، فيكون هذا دأبك وشعارك ودثارك في حركتك وسكونك في ليلك ونهارك وسفرك وحضرك وشدّتك ورخائك وصحّتك وسقمك وأحوالك كلها . ثم تحمل إلى وادي القدر